تختلف الأسباب التي تدفع الناس إلى
ألعاب تدريب الدماغ. الدافع الأكثر شيوعاً لدى مستخدمينا هو الحفاظ على اللياقة الذهنية أو استعادتها، لكن هناك أيضاً من يستخدم Mentilus لمجرد أن الألعاب ممتعة ومليئة بالتحدي، وتفيد الدماغ في الوقت نفسه.
بالتدريب مع Mentilus تدرّب وظائفك المعرفية الأساسية: الذاكرة والتركيز والسرعة والإدراك والمنطق. صمّمنا ألعابنا بالتعاون مع علماء لنضمن أعلى فاعلية ممكنة، وحرصنا في الوقت نفسه على أن تبقى الألعاب ممتعة حتى تحافظ على حماسك للاستمرار في التدريب.
أظهرت الأبحاث أن الوظائف المعرفية لدى الإنسان تبدأ بالتراجع بعد سن الثلاثين، وكان يُعتقد إلى وقت قريب أن هذه العملية لا رجعة فيها. غير أن العلماء اكتشفوا أن الدماغ قادر على التغيّر بنيوياً ووظيفياً وكيميائياً طوال الحياة. تُعرف هذه العملية بالمرونة العصبية (ويشار إليها أحياناً بإعادة رسم خريطة القشرة الدماغية). والمرونة العصبية هي الأساس الذي تقوم عليه منتجاتنا لتدريب الدماغ، لأنها تعني أن الدماغ يتغيّر عند اكتساب المهارات وعند فقدانها على حد سواء.
بعبارة أبسط: عندما تلعب ألعاب تدريب الدماغ فأنت تعيد توصيل دماغك وتحسّن الروابط بين الخلايا العصبية لتعمل بسرعة وكفاءة أكبر في مجال معيّن.
لا تزال الأبحاث حول الأثر الكامل لألعاب تدريب الدماغ مستمرة، وكل عام تثبت الدراسات مزيداً من

النتائج الواعدة. من الأمثلة البارزة بحث الدكتور جو فيرغيزي من كلية ألبرت أينشتاين للطب وزملائه، الذي لاحظ أن ممارسة أنشطة ذهنية محفّزة أربع مرات في الأسبوع ترفع فرص الحفاظ على حدّتك الذهنية مع التقدم في العمر بنسبة تصل إلى 75%. كما كشفت دراسة واسعة في مجلة الجمعية الأمريكية لطب الشيخوخة أن التدريب المعرفي يحسّن الاستدلال وسرعة معالجة المعلومات، والأهم أن هذه الآثار قد تدوم حتى عشر سنوات.
نحن ندعم البحث في آثار ألعاب تدريب الدماغ بالتعاون مع جامعات مرموقة في هذا المجال. اقرأ عن
المشاريع التي نشارك فيها حالياً.